بعدَما أخذتُ الكرةَ الحَمراءَ خُلْسةً لخَوضِ مباراةِ كُرةِ قدمٍ ساخنةٍ ضدَّ عَادِل سَماجَة،
حدَثَ ما لم أكُنْ أتوقَّعُه...
إن فئة اليافعين تختلف في سماتها عن مرحلة الطفولة، ففي هذه المرحلة يقل الصبر ويزيد الاستعجال، يقل اللين ويزداد العند، يقل الاستماع وتزداد الرغبة في الاستقلال.
ومع كل هذه التغيرات، والتي قد تزداد حدتها في سن المراهقة والشباب، وجب علينا غرس قيمة عظيمة في نفوس أبناءنا، ألا وهي بر الوالدين.
هذه القيمة العظيمة التي أمر بها الله سبحانه وتعالي في مواضع كثيرة في القرآن الكريم والتي جاءت بعد النهي عن الشرك وإفراد العبادة لله وحده، مما يدل على عظمة هذه القيمة وأهمية ممارستها وخطورة تركها.
قال الله تعالى:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
من خلال هذا الكتاب نغرس أهمية:
- الاستماع للوالدين والإحسان إليهما بالقول والفعل.
- الطاعة بقدر الاستطاعة وفيما لا يغضب الله.
- التأدب في التحدث مع الوالدين.
إن اليافع الذي عظمت عنده قيمة بر الوالدين، وعلم أنها عبادة عظيمة، سَهُل عليه الاستماع، والطاعة والإحسان.
*ملاحظة مهمة لكل أم/أب:
عند اقتناءك لهذا الكتاب لا تقل لابنك/ابنتك: "اقرأ/ي هذه الرواية، إنها عن بر الوالدين"
دعه يكتشف القيمة ويعيش أحداثها المشوقة ويستشعر معانيها العميقة