قصة الدُّعَاءُ بَهْجَةُ قَلْبِي
جَمْعُ الحِجَارَةِ مِن الحَدِيقَةِ عَمَلٌ مُهِمّ، لأنَّه يُنَظِّفُ التُّرْبَةَ وَيُنعشُهَا
وكَذَلكَ الدُّعَاءُ مُهِمٌّ جِدًّا، لأنَّه يُطَهِّرُ نُفُوسَنَا مِن المَشَاعِرِ السَّلبيَّةِ وَيُبْهِجُ قُلُوبَنَا.
إِنَّ الدُّعَاءَ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ تُقَرِّبُنَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلّ.
من أين عَرَفْتُ كُلَّ ذَلكَ؟
بالطَّبْعِ مِنْ هَذَا الكِتَابِ الجَمِيلِ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِيكُم.
حَسَنًا.. كَيْفَ نَدْعُو اللهَ وَمَتَى نَدْعُوه؟
إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ مَعْرِفَةَ الإِجَابَةِ، فَاقْرَؤُوا الكِتَابَ عَلَى الفَوْرِ.
القصة مسموعة